منتديات مستغانم الثقافية

منتدى ثقافي شامل ومتنوع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
... مرحبا بكم في منتديات مستغانم الثقافية ...

شاطر | 
 

 الخبر في ضيافة المسرحي الحاج قندسي سليمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
reda13



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

مُساهمةموضوع: الخبر في ضيافة المسرحي الحاج قندسي سليمان   السبت سبتمبر 05, 2009 11:39 am

الخبر في ضيافة المسرحي الحاج قندسي سليمان

أنا في انتظار تنظيم حفل اعتزالي لخشبة المسرح





كانت عقارب الساعة تشير إلى السادسة من مساء يوم الأربعاء حين التحقنا بالطابق الأول في عمارة شاهقة تقع في شارع الصومام بقلب مدينة سيدي بلعباس قبل أن ندق الباب رقم 6 أين استقبلنا الإبن الأكبر قدور بصدر رحب، لنلج بيتا مضيافا، قبل أن يؤذن لنا بالجلوس وسط عبارات
الترحاب والتهليل بقدوم ممثل منبر إعلامي محبوب لدى كل أفراد العائلة بكبيرها وصغيرها.
انتظرنا للحظات، بداخل صالون شقة توحي أجواؤها بأنها جزء من ''الخيمة الكبيرة'' التي يفضل أطفال العائلة اللجوء إليها، وسط تقاليد محافظة، قبل أن يقرع باب الغرفة الممثل القدير و الأب الروحي للكوميديا الفكاهية الحاج قندسي سليمان، الذي وصل إلى مكان للجلوس بمساعدة الإبن الأكبر، وبخطوات متثاقلة توحي بفقدان هذا العملاق للكثير من حيويته وخفة روحه بسبب المرض وثقل السنين.
ووسط عبارات التقدير والامتنان التي يكنها عملاق المسرح والكوميديا الفكاهية لـ ''الخبر'' سارع الإبن قدور للإستنجاد بسماعة إصطناعية أوحت لنا بالصعوبات التي باتت تلازم الأب سليمان للاستماع إلى مخاطبيه ومحدثيه.
موهبة فنية فذة تخرجت من صفوف الحركة الكشفية

ولد الحاج قندسي سليمان إبن حي ''كياسون'' سنة 1930 بمدينة سيدي بلعباس أين التحق، مع بلوغ سن السادسة، بمدرسة ابن رشد الإبتدائية خلال الحقبة الإستعمارية. لم ينتظر الحاج كثيرا ليقرر، رغم صغر سنه، الالتحاق بالكشافة الإسلامية، وهو التنظيم الذي تبلورت، لدى العملاق، بداخل صفوفه إحساس رهيب بضرورة ولوج العالم الفني والمسرحي بالنظر للموهبة الفذة التي كانت لديه. وكان لسكاتش ''الرضيع العملاق''، الذي أدى فيه قندسي الدور الرئيسي، وبامتياز، دور كبير في رسم معالم بداية فنية حافلة بالانجازات، إذ سمح التحاق الحاج بمنصب مكلف بمراقبة التذاكر عند بوابة المسرح الجهوي لسيدي بلعباس بالاحتكاك بعدد كبير من الفنانين المسرحيين على وجه الخصوص، على غرار فرقة يوسف وهبي المصرية، قبل أن تفتح له فرقة ''صوت النضال'' ذراعيها لتضمه إلى صفوفها، وهي الفرقة التي كان يقودها الصديق الحميم لقندسي عباس بوذن.
تفوق الحاج وتحكمه الجيد في تقنيات النصوص المسرحية وموهبته الفذة سمحت له بتقمص الأدوار الرئيسية في كل المسرحيات التي شارك فيها، على غرار ''قندسي بغا يترفح''.. و '' قندسي ولا فرملي'' ، ''الرهبة عندنا وواحد ما عبا''. وهي المسرحيات التي تضاف إلى مجموعة أخرى من العروض التي لعبت كلها أمام مقاعد مكتظة سواء بسيدي بلعباس أو بباقي المسارح الجهوية الأخرى التي أبدع فيها ''العملاق''.
الحاج قندسي، ورغم ثقل السنين، لايزال يتذكر من عاشروه ومن اعترفوا له بالتفوق والتميز، على غرار المرحومين عبد القادر علولة وسيراط بومدين اللذين انبهرا بطريقة الحاج سليمان الفريدة من نوعها في إلقاء النكت، التي استطاع بفضلها العملاق أن يجلب إليه جمهورا واسعا أينما حل وارتحل بحكم ما كان لهذه الخرجات من أثر على نفوس المتفرجين، الذين عادة ما كانوا يغرقون في الضحك الهستيري ولفترات غير محدودة.
'' مت - قاعد '' الخرجة التي حيرت مصالح الضرائب
عمل الحاج قندسي سليمان لفترة طويلة جدا كرئيس مكتب بمصالح الضرائب بولاية سيدي بلعباس، وهو القطاع الذي يكن فيه كل الموظفين القدامى والجدد احتراما كبيرا لشيخ الفنانين بعاصمة ''المكرة'' دون استثناء. وقد تزامنت الفترة التي أحيل فيها الشيخ على المعاش مع صدور تفسير جديد لمصطلح متقاعد، إذ لم يتأخر بطل التنكيت في إصدار تفسير أكثر مطابقة للواقع المعيش بعد أن قالها، ولأول مرة، لأحد موظفي مصالح الضرائب: ''يعني ذلك بالنسبة إلي مت - قاعد '' أي بمعنى مت جالس''. وذلك مباشرة بعد أن أبلغه ذات الموظف بتلقي الحاج لما يعادل مليون سنتيم شهريا بداية من الشهر الأول الذي سيخلد خلاله للراحة.
''التسنتير'' والإهمال ...دفعا به إلى هجرة الركح

وكانت سنة 1996 بمثابة الفترة الزمنية التي عرفت تحولا جذريا في المسيرة الفنية للحاج قندسي سليمان إذ لم ينتظر عملاق الفكاهة كثيرا ليتخذ قرار حازما يقضي بمغادرة الركح بلا رجعة، بعد أن وقف على الإهمال وعدم مبالاة المسؤولين بما كان يقدم وينتج على الخشبة التي سلبته سنين العمر دون أن توفر له مداخيل محترمة. ويصف الفكاهي الشهير الحالة التي كان عليها الجيب خلال تلك الفترة ب ''التسنتير''، وذلك كناية عما تلقيه على مسامع الأذن أوتار القيتار الكهربائي العصري أي ''واو..واو''، كما قالها الحاج، وهو يغرق في الضحك بالنظر للحالة التي كان عليها الجيب آنذاك و غياب أي اهتمام من القائمين على شؤون الفن والفنانين، رغم جودة تلك الأعمال المسرحية التي كانت تجلب إليها الآلاف من محبي الحاج سليمان وفرقته الشهيرة.
....حكما ''ديبلوماسيا'' وأحداث طريفة بالجملة مع عالم كرة القدم
يجهل الكثيرون أن الحاج قندسي سليمان كان حكما تابعا للرابطة الولائية لكرة القدم بسيدي بلعباس، وهي الهواية التي مارسها عملاق المسرح لمدة قاربت العشر سنوات قضاها المعني بحلوها ومرها، وسط عالم مليء بالتناقضات والأخطار خاصة وسط تلك المباريات التي أدارها بين فرق بلديات تابعة للولاية رقم .22 وكانت مسيرة الحكم قندسي مليئة أيضا بالأحداث الطريفة المضحكة، إذ سبق للحاج سليمان وأن أدار لقاء في إطار الأدوار الجهوية لكاس الجزائر وهي المباراة التي عرفت اندفاعا بدنيا كبيرا حتم على قندسي استدعاء قائدي الفريقين لإقناعهما، وبطريقة دبلوماسية، بضرورة عدم اللجوء إلى الخشونة. ويتذكر الحاج، بعد برهة من الزمن، الطريقة التي لجا خلالها إلى مساءلة قائد الفريق الأول حول هوية الفريق الذي سينال كأس الجمهورية لذلك الموسم، ليذكر الأول تسمية ''مولودية الجزائر'' قبل أن يرد الثاني عن نفس السؤال بقوله: ''وفاق سطيف'' ..هاتان الإجابتان عبدتا الطريق أمام الحاج الطريق لتهدئة الأجواء بسهولة منقطعة النظير، بعد أن قال للاعبين:''إذن فلماذا كل هذه التجاوزات والخشونة رغم إدراك كل واحد منكما بعدم وجود أي فرصة للظفر بالكأس؟'' . ويتذكر الحاج سليمان أيضا تلك الحادثة التي وقعت له في أحد الملاعب أين وجد نفسه فجأة بداخل حفرة كبيرة مغطاة على شكل فخ وسط أرضية الميدان لتنفجر حناجر الأنصار مرددة عبارات ''قندسي سرطاته لرض''، قبل أن يشير إلى المباراة الأولى في مشواره كحكم سنة ,1950 وهي المباراة الشهيرة التي جرى أثناءها، لمدة ربع ساعة، حتى تعب هروبا من بطش مجموعة من اللاعبين الذين اتجهوا صوبه في محاولة لاستشارته وهو الذي تنبأ بإمكانية تلقيه للضرب المبرح بالنظر للحالة النفسية التي كانت عليها عناصر الفريقين.

تابع الموضوع في الرد التالي وشكرا


عدل سابقا من قبل reda13 في السبت سبتمبر 05, 2009 11:47 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
reda13



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الخبر في ضيافة المسرحي الحاج قندسي سليمان   السبت سبتمبر 05, 2009 11:41 am

قندسي، وبعد استعادة الثقة في النفس، طرد 12 لاعبا من أرضية الميدان في خضم مباراة ''عنيفة جدا'' بين فريقين مشكلين من فرنسيين وجزائريين. وتحتفظ ذاكرة الحاج قندسي الرياضي بأحداث طريفة أخرى في عالم الكرة، كاليوم الذي رافق فيه تشكيلة اتحاد بلعباس إلى قسنطينة لمواجهة ''الموك''. هناك قبل أن تتيه الحافلة التي أقلت الفريق بالقرب من مدينة المسيلة ''لتبدأ منبهات السيارات العابرة لنفس المسلك في إطلاق العنان للمزامير والإشارة لنا بواسطة الأضواء الكاشفة قبل أن نبادلهم نحن التحية ظنا منا بأن الجميع يحيينا على أساس أننا فريق لكرة القدم لنكتشف بعد ذلك الحقيقة المرة وهي اشتعال النيران على مستوى إحدى عجلات الحافلة''، يقول الحاج وهو يغرق في الضحك..
''الروينة عند القاضي'' و ''اوفيسيال'' عبارات مشفرة يرددها الشيخ و''الفاهم يفهم''
ورغم ثقل السنين والمرض الذي عادة ما يلقي بظلاله على يوميات شيخ الفنانين بسيدي بلعباس الحاج قندسي، إلا أن هذا الأخير لايزال يستعمل أسلوب المعاني والعبارات المشفرة في خضم حديثه العادي لعامة الناس كعبارة ''الروينة عند القاضي'' التي تمثل في حد ذاتها عنوانا لمسرحية أدى الشيخ دورها الرئيسي بامتياز إضافة إلى المصطلح الفرنسي ''اوفيسيال'' أي ''رسمي''. ويتطلب فك الكلمات اللغز وإيجاد مفاتيح تشفير عبارات الشيخ قندسي الغوص في يومياته وفي المتاعب التي صادفته خلال مشواره الفني الحافل بالإنجازات، إذ يريد من خلال عبارة ''الروينة عند القاضي'' التأكيد على الحساب الرباني الذي ينتظر من هضموا حقوقه وسلبوا ما كان من المفترض أن يعود له، في الوقت الذي يريد عن طريق مصطلح ''اوفيسيال'' التأكيد على صحة المعلومات التي يرددها على مسامع من حوله بشأن واقع الفن والفنانين الجزائريين الذين يوجدون في حاجة ماسة لقانون أساسي يحميهم ويحمي حقوقهم من النهب والقرصنة..
''الحراقة'' آخر عمل فني

عاد الحاج قندسي، في خضم حديثه عن تردي أوضاع الفن والفنانين الجزائريين بصفة عامة، إلى ظاهرة سلب الحقوق التي طالته بعد أدائه لجملة من الأعمال الفنية بمعية ممثل فكاهي معروف وجماعته، إذ لمح الحاج سليمان إلى عدم تلقيه لأكثر من مليوني سنتيم عن أدائه لدور في سكاتش ''الحراقة'' الذي تكفل بإخراجه ''إبراهيم ريدسون'' رغم نزول الإنتاج إلى السوق منذ قرابة السنة. وقد اكتفى الحاج قندسي، بترديد عبارة ''نوكل عليهم ربي''، في إشارة منه إلى تلك الجماعة، قبل أن يتدخل وكيل أعمال الحاج، ونعني به الإبن الأكبر قدور، الذي قال بصريح العبارة: '' لقد تعود هؤلاء السيطرة على عائدات المنتجات الفنية التي ساهم في إنجاحها الأب سليمان بشكل كبير كلما كانت الفرصة مواتية لذلك، على غرار ما حدث، بعد النجاح الباهر الذي حققه أفلام ''مهمة مستحيلة'' و''عيني على عينك'' اللذين تقمص خلالهما الحاج قندسي أدوارا رئيسية ساهمت شخصيته البارزة وشعبيته بشكل كبير جدا في رواجها''. قدور واصل حديثه عما حصل للأب في تلك الفترة إذ أكد المعني على الصعوبات الكبيرة التي صادفت الحاج في التنقل لأداء دور في ''السكاتشات'' المذكورة بحكم المرض وثقل السنين، إلا أن حب الوالد للفن وعشقه لجماهيره العريضة كان فوق كل اعتبار قبل أن نقف على الحقيقة المرة والمتمثلة في عدم حصول الحاج على كل مستحقاته إلى يومنا هذا رغم الضمانات الشفهية التي كنا نتلقاها في كل مرة.
''السلطات لم تساعدني لإنجاز عمل فني يجسد العنف في الملاعب''
''لقد راودتني منذ أكثر من سنتين فكرة انجاز عمل فني يجسد ظاهرة العنف بالملاعب، إلا أن عزوف السلطات عن مساعدتي دفع بي إلى وأد الفكرة وهي في المهد''.
بهذه العبارة استهل الحاج قندسي حديثه عما يحدث بداخل الملاعب الجزائرية، مع نهاية كل أسبوع. إذ كشف هذا الفنان، الذي يعشق الكرة حتى النخاع، أنه تقدم بطلب لأجل تجسيد الفكرة وتحويلها إلى عمل فني كان من شأنه أن يساهم، ولو بالقليل، في نبذ العنف بداخل ملاعبنا التي تحولت إلى الأمكنة المفضلة لدى الشباب للتعبير عن رفضهم المطلق للمشاكل التي يواجهونها في حياتهم اليومية. وكان رفض تقديم الدعم المادي لإنجاز هذا العمل الفني من قبل من تلقوا طلب الفنان بمثابة بداية النهاية للعملاق سليمان قندسي الذي بات يفضل البقاء وسط جدران البيت العائلي والانزواء منفردا على الخروج إلى الشارع أو الطواف بمختلف أسواق المدينة، كما كان في سابق عهده، خاصة بعد أن تعرضت دراجته للسرقة من أمام بوابة عمارة الصومام التي يقطن بها، قبل أن يأتي الدور على الدراجة النارية التي ''اختطفت'' من نفس المكان تقريبا.
''البلدية نساتني والثقافة راهي تشف''

لم ينس الحاج قندسي سليمان، في خضم حديثه، إلى الإشارة إلى دخوله رفوف الأرشيف بالنسبة لبلدية سيدي بلعباس التي قال عنها بأنها نسيته تماما رغم أنه لم يدخر جهدا في تمثيلها أحسن تمثيل خلال كل المحافل الفنية التي شارك فيها. وعن أحوال الثقافة والمثقفين المحليين اكتفى بذكر عبارة ''الثقافة راهي تشف''، في إشارة منه إلى تردي أوضاع القطاع محليا بالنظر لرداءة الأعمال المقدمة والتي باتت تصرف لأجلها أموال طائلة دون أن تشفي غليل الجماهير المتعطشة للفن الراقي والهادف.
''كل ما أتمناه هو تنظيم حفل اعتزالي يليق بمقامي كفنان''
ويبقى النداء، أو ما أسماه الحاج قندسي بالأمانة التي كلفنا هذا الفنان ''الظاهرة'' بإيصالها إلى المعنيين هو حاجته لحفل اعتزالي يبقى خالدا في أجندته كفنان وهب كل أوقاته وطاقاته الفنية لجماهيره ومدينته التي يعشقها حتى النخاع. ويؤكد حاج سليمان، الذي يبقى رغم الصعاب عملاقا شامخا بين أعين من أحبوه من أقربائه و أفراد أسرته، أن الغرض من مطلبه هذا نفسي بحت. وقال ''خاصة وأنني غادرت الساحة من دون أي سابق إنذار رغم بقاء مشاريع كثيرة لم يكتب لها أن ترى النور بسبب ثقل السنين ولقلة الرعاية بالأعمال الفنية الهادفة.'' ويعكف الإبن الأكبر للحاج قندسي حاليا على تدوين نكت الأب الكثيرة تحسبا لتخصيص حيز محترم لها ضمن مكتبته الفنية الثرية التي ستبقى شاهدة، والى الأبد، هي الأخرى، على رصيد فني حافل لشيخ ودعنا وعيناه تكاد تنهمر بكاء، بعد أن باتت العزلة - عن عالم أعطاه هذا العملاق كل ما يملك - تؤثر على نفسيته على الرغم من رفضه المطلق لفكرة دخول عالم النسيان والاستقرار على رفوف الأرشيف ...

 المصدر :الخبر الأسبوعي
سيدي بلعباس: م.ميلود
2009-07-17
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخبر في ضيافة المسرحي الحاج قندسي سليمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مستغانم الثقافية :: منتديات مستغانم( ثقافية ، شاملة ، ومتنوعة ) :: المنتدى الثقافي (أخبار ثقافية ، مواهب ، جمعيات... )-
انتقل الى: