منتديات مستغانم الثقافية

منتدى ثقافي شامل ومتنوع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
... مرحبا بكم في منتديات مستغانم الثقافية ...

شاطر | 
 

 ''الخبر'' تنزل ضيفة على عمارة الحاج لخضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
reda13



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

مُساهمةموضوع: ''الخبر'' تنزل ضيفة على عمارة الحاج لخضر   السبت سبتمبر 05, 2009 12:01 pm

''الخبر'' تنزل ضيفة على عمارة الحاج لخضر

بوخرص: لن أخرج من عباءة الحاج لخضر




التقيناه بعيدا عن حركة الأستوديو ووهج الأضواء، في جلسة مسائية لم تخل فيها روح مضيفنا من الفكاهة والدعابة، فتسللنا إلى أرشيف الذكريات، واسترجعنا وإياه صدى أولى الخطوات في عالم الفن، كانت رحلة خفيفة الظل قطعنا فيها المسافة ما بين مدينة برج بوعريريج، وصولا إلى عمارة ''الحاج لخضر'' بالعاصمة.
''هذا المكان أصبح جزء من يومياتي، والفضاء الذي أقضي فيه جل أوقاتي. لهذا اخترته لاستقبالكم لأنه بالفعل بيتي الذي أصبحت بيني وبينه علاقة حميمية''. بهذه الكلمات استقبلني الممثل لخضر بوخرص عند مدخل عمارة ''الحاج لخضر'' بزرالدة.
الحاج لخضر جزء من شخصية بوخرص
جلسنا وسط ديكور أنيق، مع مضيفنا وهو يرتدي بذلة كلاسيكية، متخليا بذلك عن ''شاشه'' الذي لازمه منذ أن اختار الظهور بشخصية الحاج لخضر على الشاشة الصغيرة، وهي الشخصية التي أكد بوخرص أنها أضحت لصيقة به، ولن يتخلى عنها بأي حال من الأحوال.
يقول لخضر بوخرص مستحضرا طفولته: ''تحملت المسؤولية باكرا عقب وفاة والدي، فأنا بكر العائلة، تعدادها عشرة أفراد، توفي معيلها تاركا أصغر أبنائه في سن الخامسة، فأخذت على عاتقي تربية إخوتي ومتابعة أمور دراستهم. وهذا الأمر لم يكن هينا بالنسبة إلى شاب في مقتبل العمر، غير أني كنت على قدر المسؤولية، وأوصلتهم إلى بر الأمان، خاصة وأني ارتحت بعد أن زوجت أخواتي البنات''.
يتوقّف للحظة ثم يواصل'' صديقني وأنا أرتدي عباءة ''الحاج لخضر'' التي لن أتخلى عنها، أشعر أنني أقدم جزء من شخصيتي الحقيقية على الشاشة، فأنا لعبت دور الأب ورب العائلة الذي يؤمن احتياجات أسرته ويسهر على راحتها لسنوات، رغم أنني غير متزوج.. ربما يثير هذا استغرابك، لكن هذه هي الحقيقة، لم أفكر إلى اليوم في تأسيس عائلة والاستقرار، فالمسؤولية أنستني نفسي''.
من برج بوعريريج إلى العاصمة
يتذكر بوخرص بالكثير من الحنين والشوق سنوات الطفولة وشقاوة الصبا، تحت كنف جدته لأبيه في عاصمة البيبان'' نشأت في بيت جدي حتى بلوغي سن العشرين، فعائلتي الصغيرة سكنت العاصمة. ولم يكن رحيلنا هينا بالنسبة إلى جدتي، ولا بالنسبة إلى أبي، بكر العائلة، وبما أنني كنت أكبر أبنائه أيضا والمحبب عند جدتي، تركني لتتولى هي تربيتي، وتخفف بي وطأة فراق والدي.
..لا يمكن أن أنسى تلك السنوات، كانت الأجمل في حياتي، جدتي أرملة الشهيد، كانت تخفي وراء حزمها قلبا كبيرا، فهي كانت أساس البيت، أخذت على عاتقها تربية أبنائها وهي التي ترملت في سن مبكرة''.
يتوقف ليرد على الهاتف ثم يواصل ''آه.. حتى سنوات دراستي كانت في برج بوعريريج إلى السنة النهائية، وأؤكد أنني كنت تلميذا مجتهدا.. يضحك.. بالفعل فقد كنت مشروع طبيب، خاصة وأني كنت في شعبة علوم الطبيعة والحياة، في المرحلة التي بدأ فيها تعريب التعليم، وكنت محظوظا أنني درست بالفرنسية والعربية في نفس الوقت، لكن إخفاقي في اجتياز عقبة شهادة البكالوريا حال دون تحقيق حلمي، خاصة وأنني قررت عدم إعادة الامتحان رغم إلحاح العائلة، وأنا لم أندم أبدا على تلك الخطوة، فالقدر سطر لي دربا آخر كان عليّ اجتيازه.
من طفراوي إلى فرقة ''الموجة''
يضحك لخضر وهو يعود بذاكرته إلى خطواته الأولى في عالم الفن، ''روح الفكاهة لازمتني منذ سني المبكرة، فالكوميديا هي أكسيجين حياتي.. سأروي لك حادثة عشتها وأنا في سن ,13 كنت وقتها تلميذا في المتوسطة، ووفد إلى مدرستنا أستاذ جديد من سوريا، كان أستاذا حازما سريع الغضب، لم يسلم التلاميذ من عصاه، ولأني كنت تلميذا مشاغبا كثير الحركة والثرثرة كنت هدفه الأول.
..أتذكر أنه نادني في أحد الأيام وصفعني من دون أي سبب، ولأني كنت أعرف أنه وضعني نصب عينيه، ولن يتركني لحالي طول السنة، اهتديت إلى خطة، تصنعت السقوط أرضا بمجرد أن صفعني وجعلته يظن أنني مصاب بالصرع، والخطة أتت أكلها، فالأستاذ عاش حالة من الرعب جعلتني بمنأى عن عصاه طول السنة''.
يضحك لخضر مطولا ويواصل ''أتعلمين أيضا أنني جربت عدة مهن قبل أن أستقر على التمثيل، فقد اجتزت امتحان القبول لدخول مدرسة طفراوي للطيران، غير أني عدلت عن الفكرة رغم أنني اجتزت امتحان القبول بنجاح، ثم فكرت في ركوب البحر فاشتغلت لمدة 7 أشهر في الميناء كبحار ثم توقف أيضا، قبل أن أسس فرقة ''الموجة'' المسرحية للهواة كانت تنشط في الرغاية حيث تقطن عائلتي، وهذا بعد استقراري في العاصمة''.
ولأن اسمه الفني ارتبط لسنوات بالفنان الفكاهي حميد عاشوري، حيث قدما سويا أنجح السلسلات الفكاهية التلفزيونية، عاد لخضر بوخرص إلى ظروف نشأة هذا الثنائي:'' تعرفت على حميد عاشوري سنة 1984 في المخيم الصيفي للدواودة البحرية حيث كنت أقدم عروضا فكاهية للأطفال المصطافين، وكذلك كان يفعل حميد عاشوري، وشاءت الصدفة أن تكون خيمتي بجوار خيمة حميد عاشوري، وفي أحد الأيام اقتنى عاشوري مذياعا من الحجم الكبير، واقترح علي أن يتقاسم معي إحدى مكبرات الصوت، ومن هنا توطدت علاقة الصداقة بيننا، وأصبحنا لا ننفصل''.
كرنفال في دشرة كان مشروع سلسلة فكاهية

تابعو في الرد التالي وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
reda13



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ''الخبر'' تنزل ضيفة على عمارة الحاج لخضر   السبت سبتمبر 05, 2009 12:03 pm

وهو يتحدث عن فيلم ''كرنفال في دشرة''، أحد أجمل الأفلام الفكاهية الجزائرية، والذي جمع ثلة من الممثلين الكوميديين في الجزائر، كما وقع شهادة ميلاد نجومية لخضر بوخرص وصالح أقروت وغيرهم، فاجأني مضيفنا أن الفيلم كان مشروع سلسلة منوعات غنائية من أربع حلقات، تتخلّلها بعض ''السكاتشات''، مشيرا إلى أنها كانت تفتقر لسيناريو حقيقي، ومساحة الارتجال في العمل كانت واسعة.
يقول لخضر بوخرص عن الفيلم'' كنت آخر من التحق بفريق العمل، وعند التحاقي ببسكرة تعرفت لأول مرة على صالح أقروت والفنان القدير عثمان عريوات، الذي أؤكد أن الشق الأكبر من سيناريو الفيلم كان من توقيعه، وعلمت لدى وصولي أن المخرج أوقاسي قرّر أن يحول مشروع برنامج المنوعات إلى فيلم بعد وجد أن المادة التي تم تصويرها يمكن أن تكون نتيجتها فيلما رائعا''.
وجمع الفيلم كوكبة من الكوميديين، فلم تخل أجواء التصوير من الضحك، يواصل لخضر بوخرص وهو يتذكر تلك اللحظات الجميلة'' أتعلمين أن الكثير من المشاهد المضحكة في ''كرنفال في دشرة'' التي رسخت في ذهن المشاهد الجزائري كانت ارتجالا.. أتتذكرين تلك اللقطة التي أكلم فيها سائحا وفد على المدينة وسألته أنا من أي بلد هو.. ذلك الممثل أتعبني فكان من المفترض أن يجيبني بمجرد أن أسأله، لكنه ورطني فكلما أذكر له بلد يومئ إلي برأسه أن لا، إلى أن قلت له '' أمالا أنت مونديال''....ضحكنا يومها كثيرا على ذلك المشهد، وقرّر المخرج الاحتفاظ به.
..الأيام التي قضيناها في بسكرة لا يمكن نسيانها، فأهل بسكرة وضعونا تاجا على رؤوسهم، حقا لقد أكرمونا وعرفنا منهم حقا معنى شيم الضيافة التي تروى عن أهل الصحراء.. فمائدتنا لم تكن تخلو من ''الشخشوخة'' والمأكولات التقليدية المعروفة بالمنطقة''.
أرفض تكريس الثنائيات الفنية
''الثنائية الفكاهية كانت فترة في حياتي وانقضت''، بهذه الكلمات أجابني لخضر بوخرص وأنا أسأله عن مقاطعته للثنائيات الفنية الناجحة التي وقع من خلالها بدايته الفنية، وجمعته مع كل من حميد عاشوري، صالح أفروت ومدني مسلم، موضحا ''الثنائيات عمرها قصير وهي لا تعمر كثيرا، فأين هم ''بلا حدود'' وكل الفرق التي سارت على دربهم، ثم الثنائي يحول دون تقدم الممثل ويحصره في شكل محدد صعب الخروج من دائرته، لأن صورة الفنان في هذه الحالة لا يمكن فصلها عن رفيقه، حتى إذا طلب لتقديم دور في فيلم سينمائي مثلا فهو مجبر على أن يظهر مع رفيقه، لهذا اخترت أن ابتعد عن هذا المجال''.
عمارة الحاج لخضر جمعت شمل الفنانين
ونحن ننزل ضيوفا على عماراته، كان لخضر بوخرص يضع آخر اللمسات للشروع في تصوير سلسلته الفكاهية ''عمارة الحاج لخضر,''3 ولأن الجزء الثاني واجه بعض الانتقادات- حتى من بعض الممثلين المشاركين في تقمص شخوص العمل- أكد بوخرص أنه استغرب ذلك. مشيرا إلى أن المثل الشعبي ''ياكلو الغلة ويسبو الملة'' ينطبق على هؤلاء.
..ورغم أن سحنة من الغضب كست وجه محدثنا، وهو يفتح الموضوع، إلا أنه حاول أن يمسك أعصابه ليواصل'' أتعلمين، كان بإمكاني أن أحتكر الظهور عن حق لو أحببت، فليس هناك أسهل من إحضار وجوه غير معروفة وتقديمها في أدوار ثانوية، لأجنب نفسي التأويلات ''ووجع الرأس'' وأحتفظ بجزء مهم من الميزانية، لكني كنت أرمي إلى جمع شمل الفنانين حتى يعم الخير على الجميع.
يصمت ليرتشف جرعة ماء من كأس أمامه، ليواصل ''وحتى هؤلاء الذين اتهموني باحتكار الظهور- في إشارة منه إلى ليندة ياسمين- لو تكلمنا بمنطق الفن، لا يقاس الإبداع بالوقت، فالممثل الجيد يثبت نفسه ولو في لحظات.. أذكر أن المبدع مارلون برندون ترك أثرا رائعا في فيلم شارك فيه لمدة خمس دقائق فقط''.
وهو يتحدث عن المخرجين الذين ينشطون في الساحة الفنية الجزائري اليوم، أثنى لخضر بوخرص على المخرج الشاب جعفر قاسم، والذي توج بجائزتين في مهرجان القاهرة للإعلام العربي، وكانت ''الخبر'' سباقة بتصنيفه الأحسن ضمن الشبكة البرامجية الرمضانية، ووصفه بوخرص قائلا ''جعفر قاسم مخرج عبقري ومبدع اعتز وأفتخر بمعرفتي به''.
غادرنا عمارة الحاج لخضر وهي تستعد لاستقبال ساكنيها الجدد، وكلنا أمل في أن يقدم وافدوها عملا يرتقي بذوق المشاهد الجزائري، خاصة أن صاحب العمارة وعد بتقديم عمل استثنائي في الجزء الثالث.

المصدر :الخبر الأسبوعي
2009-03-20
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
''الخبر'' تنزل ضيفة على عمارة الحاج لخضر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مستغانم الثقافية :: منتديات مستغانم( ثقافية ، شاملة ، ومتنوعة ) :: المنتدى الثقافي (أخبار ثقافية ، مواهب ، جمعيات... )-
انتقل الى: